الزيلعي

114

نصب الراية

صلى الله عليه وسلم حين يقدم مكة إذا استلم الركن الأسود أول ما يطوف يخب ثلاثة أشواط من السبع انتهى أخرجاه عن الزهري عن سالم عن بن عمر واستشهد هذا الجاهل بما في حديث جابر الطويل حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن الحديث والآخر ليس فيه مقصود أو هو بعيد عن المقصود قوله روى عن بن عمر أنه كان يقول إذا لقي البيت بسم الله والله أكبر قلت غريب والذي رواه البيهقي عنه أنه كان يقول ذلك عند استلام الحجر قال المصنف ومحمد لم يعين في الأصل لمشاهد الحج شيئا من الدعوات لان التوقيت يذهب بالرقة وإن تبرك بالمنقول منها فحسن قال الشيخ في الامام رأيت في كتاب بن المفلس قال وذكر هشيم عن يحيى بن سعيد عن محمد بن سعيد بن المسيب عن أبيه أن عمر كان إذا نظر إلى البيت قال اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام انتهى قال ورواه سعيد بن منصور حدثنا أبو الأحوص أنا يحيى بن سعيد عن ابن سعيد ابن المسيب عن أبيه أنه كان إذا دخل المسجد استقبل القبلة وقال اللهم أنت السلام إلى آخره فجعله من قول سعيد وروى البيهقي عن الحكم بسنده عن يحيى بن معين ثنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن طريف عن حميد بن يعقوب سمع سعيد بن المسيب يقول سمعت من عمر كلمة ما بقي أحد من الناس سمعها غيري سمعته يقول إذا رأى البيت اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام قال الشيخ وهذا الحديث شاهد لسماع سعيد من عمر والله أعلم وروى الشافعي أخبرنا سعيد بن سالم عن بن جريج أن النبي عليه السلام كان إذا رأى البيت رفع يديه وقال اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريفا وتعظيما وتكريما وبرا وهذا معضل قال الشافعي ولست أكره رفع اليدين عند رؤية البيت ولا أستحبه ولكنه عندي حسن انتهى وروى الواقدي في كتاب المغازي حدثني